ادخل الصفحة لبنان القوي الرئيسة  /  Enter LubnanALkawi Mainpage / Lubnan-alkawi.com الرابع عشر من شهر اذار 1989

ادخل الصفحة لبنان القوي الرئيسة  /  Enter LubnanALkawi Mainpage
 

 

 ماذا حصل في 14 اذار...؟
...رفض العماد عون مواجهة الدمى المتحركة والاقنعة المدارة .ادرك خفايا اللعبة . لذا لما تمادى الجيش السوري في رعونته , ولما اشتد القصف متواصلا على كل المنطقة الحرة ,ولما لم تفلح جميع المبادرات الايجابية التي اعلنتها الحكومة الشرعية للحد من التفجير واطفائه , قرر رئيس مجلس الوزراء العماد ميشال عون ان يرد على المحتل معلنا حرب التحرير ضده ليؤكد ان الصراع الحقيقي هو بين اللبنانيين والقوى الغريبة , وان اللبنانين هم ضحية مؤامرة قذرة وخبيثة هدفها ابقاء لبنان مسرحا للارهاب والتهريب , وجبهة مشتعلة لتصفية الحسابات العربية وتنفيس الصراعات الاقليمية وتوزيعه جوائز ترضية في الحل الشرق اوسطي : وذلك بتشجيع التقاتل الطائفي وتعزيز الفرز السكاني وتسهيل
 الهجرة وشحن النفوس حقدا وبغضا وكراهية وتكريسها في حالة عداء دائمة .


وهكذا في الرابع عشر من شهر اذار عام 1989 ,وهي نقلة جديدة , هي الاولى من نوعها , رد الجيش اللبناني على السوريين , وقد طالت قذائفه مرابض السوريين وتجمعاتهم حتى في منطقة البقاع ,ووصل بعضها الى قرب الحدود حيث اسقطت منهم اكثر من مائة قتيل في يوم واحد حسبما اوردت وسائل الاعلام.....

نهار 14 اذار بالذات , حاول السوريون اغتيال القائد ميشال عون مطلق حرب التحرير ليقضوا عليها في مهدها .لان هذه الحرب ستفضح دور سوريا على حقيقته وستجمع اللبنانيين بعد طول فراق وستكون بداية تحررهم من كابوس الذل والظلم والخوف وستوحدهم على مبادىء وثوابت وطنية واضحة وراسخة .

                                                                                                                                                                                     فيديو: مؤتمرا صحفيا 14 اذار 1989 استمع

منذ ان رفض الجنلاال الاذعان لارادة المحتل والامثال لاوامره ,ولما لم يتجاوب مع النصائح الاميركية التي دعته للقبول بالامر الواقع والمشي في اللعبة وترك الساحة اللبنانية سائبة لحل مشاكل المنطقة عليها وتوزيع لبنان ,في النهاية ,جوائز ترضية , جند الجيش السوري مخابراته لم لمعرفة تواجد الجنرال واوقات انتقاله وطرق تنقله .... واستنادا لهذه المعلومات نفذوا محاولة الاغتيال .

ركز السوريون فوهات عديدة من مدافعهم الثقيلة وراجماتهم التي كانت تصب حممها على البقعة الحرة من لبنان ,على القصر ووزارة الدفاع والطريق الممتدة بينهما .وباشارة مدروسة ومنسقة سقطت مئات القذائف دفعة واحدة على الاهداف المعينة فاصابتها ولكنها فشلت في النيل من طريدتها .,,,,

...تجاوبت الارادة اللبنانية مع نداء القائد وتخطت الحواجز الترابية والموانع الطائفية والتحمت مع جيشها في حرب تحرير الوطن .. فقد انتقل مئات الضباط والجنود , من الالوية المتواجدة في مناطق الاحتلال سيرا على الاقدام والتحقوا برفاقهم على الجبهات .وهب اللبنانيون من كل المتاطق الحرة لمناصرة جيشهم .فمنهم من انضم الى صفوفه نصيرا ,ومنهم من التحق مناصرا ومنهم من حفر الخنادق وجاء لتامين الدعم المعنوي والمادي له ...

...وفي بلاد الاغتراب قام المغتربون بتظاهرات في كل انحاء العالم داعمين حرب التحرير ,منددين بالاعتداءات السورية ,مطالبين بانسحاب جميع الجيوش والقوى المحتلة من لبنان .ولاول مرة منذ بداية الحرب ,سارفي المظاهرات المسلم والدرزي والمسيحي....ا
 

ادخل الصفحة لبنان القوي الرئيسة  /  Enter LubnanALkawi Mainpage