|
|
|
ثلاث عشرة جثة عسكرية وجدت في
ساحة وزارة الدفاع ، بعد أن غيبتها يد الغدر البعثي الهمجي، منذ خمسة عشر عاما
، الذي صبّ جام غضبه آنذاك على وطنيين أقسموا اليمين بحماية وطنهم وصيانة كرامتهم
...رفضوا الإذعان لإرهابه واحتلاله ،فأفرغ في جبينهم العالي رصاصات حقده وظلمه
...ليتعرى طغاة حزب البعث و تظهر حقيقتهم المعروفة كقتلة لا يتقنون
|